الإثنين, 28 نوفمبر 2022 | 1:24 مساءً

اطلاق الدورة الثامنة من جائزة الرئيس الأعلى للابتكار للعام الأكاديمي 2022/2023 من جامعة الإمارات

أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة الدورة الثامنة من جائزة الرئيس الأعلى للابتكار للعام الأكاديمي 2022/2023 لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة، وذلك لتحفيز وتعزيز بيئة الابتكار في الجامعة. وشهد الموقع الرسمي للمسابقة إقبالاً كبيراً منذ 7 يوليو 2022، بإجمالي 370 مشاركة، وصلت فيها نسبة الطلبة إلى 52%، بينما وصلت نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى 28% وتضاعفت مشاركة موظفي الجامعة إلى 20% عن الدورة السابقة.

وأوضح الدكتور أحمد علي مراد، النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة بأن جامعة الإمارات تولي أهمية كبيرة للابتكار باعتباره ركيزة أساسية في تطوير العمل المؤسسي والمساهمة من خلال نوعية الأفكار الإبداعية والابتكارات في تقديم حلول عملية لتحدّيات حقيقية، وبالتالي العمل على سرعة الإنجاز وبكفاءة عالية. كما أن الابتكار جزء أساسي من منظومة عمل جامعة الإمارات، حيث تسعى الجامعة إلى توفير المُمكّنات والبيئة المناسبة التي تساعد أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة في الإبداع والابتكار.

وأكد الدكتور أحمد مراد بأن الجائزة استلمت 146 مقترحاً ابتكارياً، وهو ما يعادل أكثر من 50% مقارنة بالدورة السابقة، في تسعة محاور وهي الطاقة المتجددة والصحة والتعليم والنقل والتكنولوجيا والفضاء ومصادر المياه بالإضافة إلى الابتكار الإداري والاجتماعي. وقد بلغت نسبة المقترحات الابتكارية ذات الصلة بمحور الطاقة المتجددة 20%، بينما تُقدّر نسبة المقترحات المرتبطة بالصحة بـ 20%. كما ارتفعت نسبة المُشاركات المرتبطة بقطاعات التعليم، النقل، التكنولوجيا، الفضاء، مصادر المياه، الابتكار الإداري والابتكار الاجتماعي من 4 إلى 10% مقارنة بالعام الماضي لكل قطاع.  

وأشار النائب المشارك للبحث العلمي إلى أن جائزة الرئيس الأعلى للابتكار هي جائزة تشجيعية تعمل على تحفيز بيئة الابتكار في الجامعة، وتساهم في بناء مهارات الطلبة وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل حيث تمثل نسبة المقترحات المُقدّمة من طلبة الجامعة في مجال الصحة بـ 25%، وفي مجال الطاقة المتجددة 25%. بينما وصلت نسبة المقترحات الطلابية المتصلة بمحور الابتكار الاجتماعي إلى 5%، 13% للتكنولوجيا، و7% للفضاء. وقد شهدت مجالات التكنولوجيا والتي بلغت 27% والتعليم 22% ارتفاعاً في عدد المشاريع المُقدّمة في فئة أعضاء هيئة التدريس في الأقسام العلمية والمراكز البحثية والمرتبطة أيضاً في ابتكار أدوية وأجهزة لكورونا أو السرطان واستحداث وسائل ونظم تعليمية حديثة لمساعدة الطلبة في التغلّب على عقبات منظومة التعليم عن بعد. وفي فئة الموظفين من أخصائي المختبرات ومساعد باحث، فقد حازت  مشاريع الابتكار الاجتماعي على نسبة 20% من إجمالي المشاريع المقدمة.

وقد بدأت المرحلة الأخيرة من الجائزة وتتمثّل في تقديم المشاركات كاملة حتى يتمّ عرضها على لجنة تحكيم الجائزة في ديسمبر 2022.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.