الأربعاء, 17 أغسطس 2022 | 3:33 مساءً

سيتي سكيب مصر يساعد في رسم الملامح الجديدة للقطاع من حيث الاستراتيجيات والتصميم والتكنولوجيا

يشهد سوق العقار في مصر نمواَ ملحوظاَ في الطلب على  العقارات الأصغر مساحة محليا، وازدياد الطلب من المستثمرين الأجانب لاسيما في ظل توفر خيارات وحلول تمويلية أكثر مرونة دفع الأكثر مرونة، وتُشير توقعات الخبراء إلى استمرار الاقبال ما يمهد لمرحلة الانتعاش وارتفاع الأسعار في قطاع العقارات السكنية بمصر خلال عام 2019.

وتوقّع فتح الله فوزي رئيس مجلس ادارة شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري، أن يحمل عام 2019 محفزات استثمار محلي وأجنبي في قطاع العقارات في مصر بفضل الإصلاحات الاقتصادية والنمو الإيجابي الذي يسجله القطاع. وقال فوزي: “تسهم الخطط الحكومية، ومسيرة التطوّر غير المسبوق الذي يشهده القطاع العقاري منذ أربع سنوات في عهد الرئيس السيسي، في تشجيع المزيد من الشركات للعمل على تحقيق خطة البلاد من حيث التنمية الحضرية. وبالتعاون مع القطاع الخاص، خصصت الحكومة مساحات جديدة من الأراضي للتطوير، والتي شهدت بالفعل زيادة في المبيعات مقارنة بالعام الماضي”.

وتشير نتائج تقرير  بنك ’ستاندرد تشارترد‘ البريطاني إلى أن اقتصاد مصر المتنامي بوتيرة متسارعة سيسهم في أن تحتل مصر مكانة متقدمة ضمن الاقتصادات السبعة الكبرى في العالم بحلول عام 2030. وسيتم تسليط الضوء على هذه التوجهات وغيرها في معرض ’سيتي سكيب مصر‘- أكبر معرض للاستثمارات والتنمية العقارية في مصر- والذي يستضيفه مركز مصر للمعارض الدولية بمدينة القاهرة خلال الفترة بين 27-30 مارس. ومن المنتظر مشاركة أكثر من 60 شركة تطوير عقاري في المعرض للاستفادة من العروض التنافسية المتميزة التي تقدمها هذه السوق بكل ما تحتضنه من طلب سنوي على العقارات السكنية، والذي يتجاوز الطلب على 900 ألف وحدة.

وفي تعليقه، قال كريس سبيلر، مدير مجموعة المعارض العالمية ’إنفورما‘، والتي تتولى تنظيم معارض ’سيتي سكيب‘: “حظيت الدورة الجديدة من معرض سيتي سكيب مصر باقبال عالمي ملحوظ وقد أكدت كبرى الشركات الرائدة في مجال العقارات مشاركتها إلى جانب مجموعة واسعة من نخبة خبراء القطاع المحلين والعلاميين. ”

وأضاف:” نتوقع ارتفاع الطلب على المشاريع التي تضم شققاً سكنية لا تتخطى مساحتها 120 متر مربع، وتستهدف فئات الشباب من ذوي الدخل المتوسط، والذين ينظر إليهم بوصفهم المحرّك الأبرز للسوق باعتبارهم الأشخاص الذي يرجح أن يعملوا على الارتقاء بوضعهم المادي في غضون السنوات القليلة المقبلة”.

وتضم قائمة شركات التطوير العقاري التي أكدت مشاركتها في الدورة الثامنة من معرض ’سيتي سكيب مصر‘ أكثر من 60 شركة عارضة، من بينها: شركة ’الصفوة‘ و’هايد بارك‘ و’بالم هيلز‘ و’أريستو‘ و’الفطيم‘ و’إيوان‘ و’تي إم جي‘ و’تطوير مصر‘ و’وادي دجلة‘ و’شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار‘ (سوديك)إ إعمار مصر، سيتي إدج و أوراسكوم للتطوير.

وتخطط ’الصفوة‘ للتطوير العمراني لاغتنام فرصة مشاركتها في المعرض والكشف عن مشروع تجاري جديد إلى جانب الترويج لأربعة مشاريع عقارية في المعرض من بينها ’هاي سيتي‘ و’كابيتال هايتس‘ و’كابيتال هاب‘ و’هاي سيتي مول‘. وأكد أحمد نبيل، المتحدث باسم شركة ’الصفوة‘، أن المشترين سيحظون بفرصة مميزة للاستفادة من عروض ’سيتي سكيب‘ الخاصة التي تتكون من ميزة الشراء دون دفعة أولى، مع توزيع  الأقساط لمدة تصل حتى سبع سنوات ونصف.

وفقا ل موقع ’إنفست جيت‘ – منصة المعلومات المطبوعة وعبر الإنترنت – انتعاش أسعار العقارات في الأسواق المصرية بنسبة 10% هذا العام. وأضاف سبيلر: “تمكنت مصر من احراز تقدم على صعيد السوق العقاري بما يضمن ترسيخ مكانتها بين أكثر القطاعات الاقتصادية أهمية بحيث أنها تشكل اليوم 10% من الناتج المحلي الإجمالي. وتخطط الحكومة وحدها لتنفيذ 20 مدينة جديدة والتي من المقرر أن تتسع لـ 30 مليون نسمة، حيث يتم حالياً العمل على تنفيذ 16 منها، بما في ذلك العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة ومدينة المنصورة الجديدة”.

وستنطلق فعاليات المعرض في أعقاب مؤتمر ’سيتي سكيب مصر‘الذي يستضيفه فندق ’فورسيزونز نايل بلازا‘ يومي 24-25 مارس، تحت شعار: “تنشيط السوق العقارية وإعادة ترسيخ الثقة”. وتتنوع أنشطة المعرض بين عنوانين عريضين رئيسيين – يتناول أحدهما الاستراتيجية العامة للسوق، بينما يتطرق الآخر للهندسة المعمارية والتصميم والتكنولوجيا المؤثرة على التنمية في مصر؛ ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 250 شركة متخصصة في القطاع لتبادل المعلومات والمعرفة والتوجهات وفرص العمل.

وستتعمّق نقاشات الفعالية في استكشاف التوجهات الناشئة، حيث تم تخصيص جلسة كاملة تناقش إعادة تشغيل النظام والخطوات الرئيسية لإعادة تنشيط السوق واستقطاب المستثمرين وغيرها من المواضيع ذات الأهمية وذلك بمشارمة مجموعة من واسعة من الخبراء ومنهم نبيل عماشة، الرئيس التنفيذي السابق في ’إعمار مصر‘؛ وهشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى؛ وعمرو القاضي، الرئيس التنفيذي لشركة ’سيتي إيدج‘ للتطوير العقاري؛ وطارق حجازي، الشريك لدى ’لايم فست بارتنرز‘، مناقشة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه السوق العقارية في الوقت الراهن؛ ودور شركات التطوير العقاري والممولين والحكومة في التعاون لتلبية الطلب المتزايد في السوق، ومدى تأثير الظروف الاقتصادية الخارجية على السوق المحلية، والخطوات الرئيسية التي يجب أن تتخذها مختلف الجهات المعنية لضمان سوق أكثر استدامة ونجاحاً للجميع.

ويتضمن جدول الأعمال نقاشاً هاماً حول السبل الكفيلة بمساعدة أفراد الطبقة الوسطى، عبر إقامة سوق ناجحة للتمويل العقاري. وتحت إشراف السيد حسن حسين، رئيس مجلس إدارة شركة التعمير للتمويل العقاري، سيشارك في الجلسة الأولى كل من ميساء صباح، خبيرة الإسكان والمديرة الإدارية السابقة لمنطقة الشرق الأوسط في معهد الإسكان الميسر؛ ومي عبدالحميد، رئيس صندوق التمويل العقاري؛ والمهندس المعماري باهر الشعراوي، المستشار الفني لوزير الإسكان، والمرافق والمجتمعات العمرانية؛ والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير مصر.

وأوضح سبيلر: “تشكل منصة سيتي سكيب فرصة مثالية للارتقاء بمناخ السوق العقاري في مصر لكونها مظلة جامعة  للأصحاب القرار والمتخصصين والخبراء من مصر والعالم “.

وتتضمن أجندة معرض ’سيتي سكيب مصر‘ تقديم جوائز ’سيتي سكيب‘ المرموقة المصنفة ضمن فئات ’المشاريع القائمة‘ أي المشاريع التي استكملت المرحلة الأولى منها على الأقل ودخلت مرحلة التشغيل خلال السنوات الثلاثة الماضية؛ و’المشاريع المستقبلية‘ أي لمشاريع التي انطلقت ولم تستكمل بعد.  وأضاف سبيلر: “سيتم تكريم شركات التطوير والمهندسين المعماريين لقاء مساهماتهم في المشاريع الفائزة. وأصبحت هذه الجوائز اليوم من الألقاب التي تسعى الجهات المعنية للحصول عليها، نظراً لما تضيفه من مصداقية للمشاريع. ويبيّن ارتفاع عدد المشاركات مستوى النضج الذي وصلت إليه السوق”.

وتتضمن فئات الجوائز التي سيتم توزيعها في المعرض ’أفضل مشروع تجاري‘؛ و’أفضل مشروع ترفيه وضيافة‘؛ وجائزة المشروع المجتمعي والثقافي والسياحي؛ وجائزة ’أفضل مشروع سكني منخفض لمتوسط الارتفاع‘؛ وجائزة ’أفضل مشروع سكني متوسط إلى شاهق الارتفاع‘؛ وجائزة مشروع المخطط الرئيسي؛ وجائزة مشروع التجزئة؛ وجائزة مشروع الاستدامة البيئية؛ وجائزة الإسكان الميسّر، وشهادة تقدير المحكّمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.