السبت, 25 يونيو 2022 | 4:20 صباحًا

هاربور العقارية تُسهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي لـ”لجنة يد الخير” في مركز “فض المنازعات الإيجارية بدبي”

250 ألف درهم من هاربور العقارية لـ"لجنة يد الخير"

 

كتب : احمد عز

 ساهمت شركة هاربور العقارية بتقديم مختلف أشكال الدعم، المادي والمعنوي، لصالح لجنة “يد الخير”، في مركز فض المنازعات الإيجارية، الذراع القضائية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، بهدف مساعدة الحالات الإنسانيّة المتضررة من الدعاوى الإيجارية، والاحكام القضائية الصادرة عن المركز، وقد بلغ قيمة التبرعات المقدّمة من الشركة 250 ألف درهم خلال العامين الماضيين، إضافة إلى توفير تغطية للرسوم الدراسيّة والتأمين لإحدى الأسر المتعسّرة، مما يجسّد قيم التسامح والتكافل والتعاون المتأصلة في مجتمع الإمارات.

وتقدّم سعادة القاضي عبد القادر موسى، رئيس مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي بالشكر لشركة هاربور العقارية على مساهمتها، وقال: “يصادف المركز أثناء قيامه بمهام الفصل بين المتنازعين في القضايا، عدداً من الحالات الإنسانية التي تستوجب النظر فيها من منظور أخلاقي واجتماعي”، معتبراً أن مراعاة البُعد الإنساني يُعدّ عاملاً أساسياً فيما يعرض عليه من نزاعات بين المالك والمستأجر.

وأضاف موسى: “هناك ثلاثة روافد أساسية للحالات الإنسانية التي ينظرها المركز، أولها الحالات الإنسانية التي تقدم طلباتها إلى لجنة (يد الخير)، وتتم دراسة حالتها بعناية من قبل اللجنة، وتقديم مساعدات لها، والرافد الثاني للحالات الإنسانية يأتي من إدارة تنفيذ الأحكام في المركز، التي تنفذ أحكام الإخلاء، إذ يتم أخذ الجانب الإنساني في الحسبان، حيث أن بعض حالات الإخلاء ترتبط بأبعاد إنسانية، مثل وجود أطفال، أو مرضى، أو كبار سن، وهناك حالات إنسانية يرفعها مأمور التنفيذ للمركز عبر كتابة تقرير في حال كانت تتوافق مع المعايير وتستحق المساعدة، وأخيراً وثالث هذه الروافد، يتمثل في القضايا التي يكون فيها الطرف الثاني مسجوناً، ويكون فيها جانب إنساني، بحكم أنّ هؤلاء باتوا محرومين من حريتهم، ولذلك لا يُطلب منهم أي أوراق، ويتم حل مشكلاتهم”.

وشدّد موسى على أن تطبيق القانون يأتي في المقام الأول، إلا أنّ هناك الكثير من الحالات التي يستقبلها المركز تحمل أبعاداً إنسانية، ويراعيها المركز في إجراءاته بما يتوافق مع روح القانون وروح مدينة دبي، وحرصها على تقديم الجانب الإنساني على الجوانب المادية. موضحاً أنّ المركز يوظف المبالغ التي يتم جمعها من المتبرعين من أهل الخير لمساعدة الأسر المتعثرة، وفك كربها في دفع الإيجارات، مشيراً إلى أنّ من المهام التي وضعها المركز ضمن توجهاته الأساسية مراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية لبعض الحالات، التي يثبت أثناء التقاضي أنها تمر بمصاعب حالت دون الوفاء بالتزاماتها المالية.

من جهته، قال القاضي عبدالعزيز أنوهي رئيس لجنة «يد الخير» في مركز فض المنازعات الإيجارية: “إن العديد من الحالات في القضايا الخاصة بالنزاعات الإيجارية، تكون لها جوانب إنسانية، تجب مراعاتها، ذلك أنّ هناك حالات قد تتضرر من الأحكام الإيجارية الصادرة بحقها، لظروف إنسانية خاصة بها، لذلك فإنّ المركز يدرس الحالات الإنسانية التي تصل إليه بكل دقة، ويتم إثبات ذلك بالمستندات، لاسيما للحالات التي يتم استثناؤها من السقف المالي، إذ يتم عرضها بعد استيفاء جميع الأوراق على رئيس المركز لأخذ الموافقة عليها”.

وبين أن المركز وضع نظاماً لتحديد الحالات الإنسانية المستحقة للمساعدة، يتضمن معايير عدة، منها أن يملأ صاحب الحالة الإنسانية استمارة لجنة «يد الخير» لمساعدة المتعثرين، وأن يضمّنها تقريراً عن الحالة الإنسانية والملاحظات الخاصة بها.

وقال الخبير العقاري مهند الوادية، الرئيس التنفيذي لشركة هاربور العقارية: “تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ورؤية الشركة لعمل الخير وجهودها للتخفيف عن الأسر المقيمة الأقل دخلاً، التي تتعرض لمصاعب في توفير حق الإيجار لمالكي الشقق والعقارات”.

وأضاف الوادية: «إنّ ثقافة العمل الخيري والإنساني، تتمثل اليوم نهجاً راسخاً وممارسة أصيلة في وعي الفرد والمجتمع، حتى تحول العمل الخيري المنظم والممنهج والمستدام إلى ثقافة مجتمعية شاملة، تؤكد يوماً بعد يوم أن لا مستحيل على أرض الإمارات وأن تحقيق الاستقرار في العلاقات بين المؤجرين والمستأجرين مهم جدا لاستدامة البيئة العقارية بدبي. فنحن كنّا على مدى أعوام طويلة جزءاً من القطاع العقاري في الإمارات، المبني على قيم الخير والتسامح والعطاء التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”.

ونوّه الوادية أنّ هذه المبادرات الإنسانية التي يطلقها مركز فض المنازعات الإيجارية، والتي تستهدف رعاية الفئات الأكثر حاجة للدعم والمساندة، تجسّد قيم التسامح والتكافل والتعاون المتأصلة في مجتمع الإمارات، التي أعطت الكثير للقطاعات الاقتصادية، وأرست في أقل من نصف قرن على قيام اتحادها نموذجاً عالمياً يُحتذى في العقد الاجتماعي والأخلاقي الرفيع بين قيادتها الرشيدة ومؤسساتها وكافة أهلها من كل الفئات“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.