الخبرات المصرية تتلألأ في القارة السمراء
اختيار مصفاة «جولد كوست» راعية لمعرض إكسبو للذهب بغانا 2020
وقالت “جولد كوست” أن وضع علامة على السبائك التي تنتجها الشركة من قبل هيئة المعايير الغانية يوضح أن منتجها يلبي المواصفات العالمية.
وأضافت أن علامة الختم تحمل رقم مرجعي و اسم ومعيار المنتج الذي تم اعتماده 999.9 وكذلك 999.99 بالإضافة إلى إنتاج العملات والمداليات الذهبية.
.
وتعتبر مصفاة كولد كوست ثاني أكبر منتج للذهب في أفريقيا و السابعة حول العالم،وقد بلغت الاستثمارات 110 مليون دولار أمريكى مملوكة بالكامل للمستثمر المصري الدكتور سعيد دراز
.
و جدير بالذكر ان المصفاة هي أحد مشروعات المستثمر المصري سعيد دراز رئيس مجموعة شركات “إيروجيت” وأخيرا تم تصنيفها الأولى تقنيا في أفريقيا والخامسة عالميا وكان قد افتتحها الرئيس الغاني في نوفمبر 2016. واثبتت جدارتها فى التصدير منذ أبريل 2017. . ويقول الدكتور سعيد دراز : قررنا زيادة الاستثمارات فى غانا لتشمل قطاعات مثل الصحة والزراعة والبنية التحتية، ويشير إلى أن جولد كوست ريفاينرى منشأة عصرية تحمل بداخلها أحدث التقنيات بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الجودة والنقاء للذهب، وإلى جانب أعمال تنقية الذهب نتجه إلى زيادة أعمالنا وتأسيس منشأة لتصنيع وتجميع وإنتاج المجوهرات المشغولة مع توفير مركز تدريب وصالات عرض، ونستعين بالخبرات المصرية فى هذا المجال، وفى طريقنا لإنشاء موقعنا للتجارة الإلكترونية لتسويق سبائك غانا الذهبية والعملات والميداليات. . ويضيف الدكتور سعيد دراز أن الشعب الغانى يحترم الشعب المصرى وخبراته وثقافته، والمسؤولون فى غانا تواقون للعمل مع مصر، ويهمنا أن تتوسع الاستثمارات المصرية وأن يكون هناك حضور لشركات المقاولات والصناعات التحويلية والزراعة وإدارة الموانئ، وهى مجالات لدى مصر خبرات واسعة فيها خاصة ان الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص علي تشجيع الاستثمارات المصرية في افريقيا. فيما يتعلق بمجالات الاستثمار فى غانا، يقول سعيد دراز إن مجالات الاستثمار متعددة، منها الثروة السمكية، فغانا على المحيط الأطلسى ولديها وزارة للصيد، لكن لا يوجد أسطول صيد، وأى مستثمر يبنى أسطولا صغيرا يمكن أن يحقق مكاسب، من الصيد ومن التصنيع، وأيضا لا توجد أنشطة المزارع السمكية، ويمكن للمصريين تقديم خبراتهم فى هذا المجال، ومجالات الزراعة، فى مصر لظروف المياه خفضنا زراعة الأرز، يمكن أن نبحث عن البديل، لدينا خبرات ننقلها، وأيضا يمكننا زراعة الأرز فى غانا حيث الأرض والمياه متوفرة مع خبراتنا الزراعية. وهنا تتوفر الأخشاب، ومع هذا الأثاث كله مستورد، وهنا فرصة للعمل فى صناعة الأثاث ونقل الخبرة المصرية ليكون هناك مجال للتصنيع والتصدير. ونفس الأمر فى الطب، لأن العلاج هنا مدفوع وتتكلف عمليات مثل القلب المفتوح 12 ألف دولار، ويمكن للخبرة الطبية المصرية أن تفيد وتستفيد من العمل والتعاون فى المجال الطبى، وقد التقيت مع أطباء وشرحت لهم هذا.
