بقلم … احمد عز
هكذا هو المشهد الان ومنذ عدة أشهر هناك صراع دائر بين السوق العقارى و سوق الذهب وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية اتضح ان سوق الذهب هو الحصان الأسود فى زيادة معدل الأستثمار حيث المفاضلة والمقارنة دائما بين اقتناء عقار يحقق عوائد واستثمار جيد وبين جدوى اقتناء الذهب كوعاء إدخارى أمن ومضمون دون أى مخاطر.
وبعد جائحة كورونا انطلق الذهب كالبرق ليثبت للعالم انه فرس الرهان متخطيا توقعات كافة خبراء العالم على المستوى الفردى أو حتى على مستوى كبرى المنظمات والمؤسسات العالمية فوقت ان سجلت سعر أوقية الذهب 1430 دولار تقريبا فى منتصف 2019 ومع بداية عام 2026 يتخطى حاجز 5000 دولار وقتها سجل الذهب الخام عيار 24 جرام 750 جنيه مصرى تقريبا لكل جرام.
اى استثمار مليون جنية فى الذهب فى ذلك الوقت يساوى الان اكثر من 10 مليون جنية الان وهذا تحدى لايقارن بأى استثمار فى العالم حتى العقار فلا توجد وحدة سكنية كانت تساوى هذه القيمة وقد حققت هذه الأرباح على الإطلاق فى نفس الفترة الزمتية وعلى الرغم من توافر العديد من اوجه الاستثمار أو الأقتناء سواء التداول فى الأسهم والبورصات العالمية او حتى العملات الرقمية وكذا الاحتفاظ بالدولار كوسيلة امان او حتى الشهادات البنكية.
ولكن
فى الحقيقة كل ما تحدثنا عنه الان فى معدل الأرباح فى الذهب لا يعد استثمار على الأطلاق فالذهب مجرد ملاذ أمن وهو وسيلة ما لايملك الحيلة والبحث عن استثمار يعود عليه بالمكاسب الطائلة فعند الأستثمار فى العقار فأنك تحقق عوائد وارباح مدروسة جيدا ووقتها تملك الرؤية فى المزيد من اتخاذ القرار بالأستمار والمضى فى تكوين ثروة وتدفق نقدى شهرى متزايد بل وزيادة قيمة العقار فى نهاية كل عام وهو ما يعد قيمة مضافة لا يستوعبها ولا يدركها غير الأشخاص الذى تنطبق عليهم كلمة … مستثمر
العقار يساوى استثمار
