الأحد, 11 يناير 2026 | 5:47 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة أحمد عز
رئيس التحرير شادي عبد الحكيم

ريكسوس بريميوم دبي يحتفي بالعام الجديد بزيارة إنسانية إلى مركز رعاية وإنقاذ الكلاب الضالة في أم القيوين

 

بمبادرة إنسانية مبتكرة، قرر فندق ريكسوس بريميوم دبي استقبال عام 2026 مع بداية مفعمة بالعطاء؛ حيث قام فريق الجودة والاستدامة في الفندق بزيارة خاصة إلى مركز رعاية وإنقاذ الكلاب الضالة في أم القيوين، في خطوة تعكس دعم الفندق للجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية الخيرية والتزام الفندق الراسخ بالمسؤولية المجتمعية والرفق بالحيوان. ولم تقتصر الزيارة على الدعم المعنوي، بل قدم الفريق تبرعات عينية شملت كميات من الأغذية والألعاب، بالإضافة إلى لمسة إبداعية لافتة تمثلت في تقديم أسرّة صنعت يدوياً من منسوجات وأقمشة الفندق المعاد تدويرها. تأتي هذه المبادرة لتؤكد رؤية ريكسوس بريميوم دبي في تجاوز حدود الضيافة التقليدية، والمساهمة الفعالة في تعزيز المشاركة المجتمعية، والاستدامة، والمسؤولية الاجتماعية.

يشكّل كل من العمل المجتمعي والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات جوهر القيم التي يتبناها فندق ريكسوس بريميوم دبي، إذ لا تقتصر رؤيته على تقديم تجارب ضيافة فاخرة فحسب، بل تمتد لتشمل دعماً مستمراً للمبادرات التي تخدم الإنسان والبيئة والمجتمع بمفهومه الأوسع. ويتجسد هذا الالتزام من خلال سجل حافل بجهود الحفاظ على البيئة، وعقد الشراكات الخيرية الاستراتيجية، وإطلاق البرامج التعليمية الهادفة. ومن خلال إشراك فرق العمل بفاعلية في هذه المشاريع الميدانية، حيث يسعى الفندق إلى غرس ثقافة العطاء بهدف إحداث أثر مستدام يلامس حياة الآخرين ويلهم التغيير الإيجابي في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما حرص فريق الفندق خلال زيارته للمركز على تقديم مستلزمات أساسية اختيرت بعناية لدعم الاحتياجات اليومية للكلاب التي تمّ إنقاذها؛ شملت أغذية مخصصة وألعاباً، إلى جانب الأسرّة المريحة التي صممت خصيصاً لرفع جودة حياة هذه الكائنات. ولم تكن هذه المبادرة مجرد تبرع عيني، بل جرى التخطيط لها بدقة لتلبي المتطلبات الفورية للمركز، وتوفر راحة مستدامة للكلاب خلال فترة انتظارها لمن يتبناها ويمنحها عائلة دائمة.

ولم تقتصر هذه المبادرة على جانبها الإنساني فحسب، بل حققت أثراً بيئياً ملموساً عبر ترسيخ مفهوم الاقتصاد الدائري؛ حيث نجح الفندق في تحويل 605 كيلوغرامات من المنسوجات المستهلكة إلى 50 سريراً صنعت يدوياً بعناية. مما ساهم أيضاً في تقليل النفايات وتوفير ملاذات آمنة ودافئة للحيوانات. وقد تكللت هذه الجهود بجدوى بيئية واضحة، إذ أسهمت المبادرة في تجنب انبعاث ما يقارب 0.27 إلى 0.30 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (CO_2e)، مما يعزز استراتيجية الفندق في الاستخدام المسؤول للموارد وتقليل البصمة الكربونية.

وتعليقاً على ذلك، قالت أوزجول أكتولجا، مدير إدارة الجودة والاستدامة بفنادق ريكسوس: “الاستدامة لا تقتصر على حماية الكوكب فحسب، بل تشمل أيضاً العناية بجميع الكائنات التي نشاركها العيش فيه. ومن خلال تحويل المنسوجات الفائضة إلى مصدر للدفء، تمكّنا من إحداث فرق ملموس، تزامناً مع إشراقة العام الجديد”.

وكشف الفندق عن خطوة طموحة، حيث ستتحول هذه المبادرة إلى ممارسة دورية ومنتظمة في جميع فنادق ريكسوس المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع استمرار الشراكة الوثيقة مع مركز رعاية الكلاب الضالة لضمان استدامة الدعم وتحسين رفاهية الحيوانات المنقذة بشكل مستمر.

تأسس ركز رعاية وإنقاذ الكلاب الضالة في عام 2013 بكونه منظمة غير ربحية رائدة في مجال رفاهية الحيوان بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويكرس المركز جهوداً حثيثة لإنقاذ الحيوانات التي تعرضت للإهمال أو التخلي، مع التركيز على إعادة تأهيلها وإيجاد منازل دائمة لها. ويفخر المركز بتبنيه سياسة صارمة “لا للقتل”، حيث يمنح الأولوية للحياة تحت أي ظرف. ويؤوي المركز حالياً نحو 1,500 كلب، إلى جانب عدد من القطط والحيوانات الأخرى التي وصل الكثير منها في حالات صحية حرجة. وبفضل منظومة متكاملة تشمل الرعاية الطبية الشاملة وبرامج التبني المحلية والدولية، نجح المركز في منح فرصة ثانية للحياة لأكثر من 6,000 كلب منذ تأسيسه، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أهم الملاجئ الإنسانية في المنطقة.

تعدّ هذه الزيارة إلى مركز رعاية وإنقاذ الكلاب الضالة حلقة في سلسلة من المبادرات الحديثة التي أطلقها فندق ريكسوس بريميوم دبي، لتسليط الضوء على القوة الكامنة في العمل الجماعي والتعاون نحو هدف إنساني مشترك يجسد أسمى قيم التعاطف. ومع التطلع نحو المستقبل، يعتزم الفندق على توسيع نطاق جهوده في مجال المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والاستدامة على مدار العام؛ حيث يخطط ريكسوس بريميوم دبي لإطلاق مجموعة متكاملة من المبادرات المجتمعية الهادفة، والتي تسعى في جوهرها إلى إحداث أثر إيجابي ملموس وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً.