الأربعاء, 14 يناير 2026 | 7:59 مساءً
رئيس مجلس الإدارة أحمد عز
رئيس التحرير شادي عبد الحكيم

المهندس “حسين داوود ” مشروع “NOLL” يقع علي أعلي ربوة بالتجمع السادس بمساحة 90 فدان.. وينسبة بنائية 18%

 

حل المهندس حسين داوود الرئيس التنفيذي لشركة كلييك للتطوير العقاري ضيفا علي الإعلامية مروة الحداد المدير التنفيذي لـــTBL، خلال “TBL بودكاست”، وناقش معها أسرارا عن شخصيته وعن بداياته ونشاطه بالسوق العقاري المصري، وعن رؤيته للقطاع في الفترة الراهنة وأبرز التحديات التي تواجهه، وكذلك العلاقة المثالية بين المطور والمسوق العقاري “البروكر” والنصائح الذهبية للشباب العاملين بالقطاع من واقع خبراته في التطوير العقاري والتي استمرت أكثر من 20 عاما.

المهندس حسين داوود من مواليد 1975 خريج كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1998، مؤسس شركات “كلييك” و”ستايل هوم” للتطوير العقاري وسينكولوجي للخدمات الرقمية، والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالغربية، ومؤسس مدرسة طنطا مودرن سكول، صاحب المشوار المتميز والمتنوع في عدد من القطاعات الاقتصادية.

بدأ حياته مهندسا بمكتب الدكتور سيد عامر أستاذه بجامعة الإسكندرية ولم يكمل عاما بسبب مرض والده الذي اضطره للانتقال لطنطا مرة أخري والعمل هناك كمطور عقاري بمشروعات صغيرة بدأت بعمارة أو اثنين علي مساحة 250 متر بالمشاركة مع صاحب الأرض، حتي وصل لأن يكون من أبرز العاملين بهذا النشاط في طنطا والغربية ككل، وبعد استراحة قصيرة انتقل فيها لإنشاء مدرسة “انترناشيونال” هي الأولي من نوعها بالمدينة بدأ أول مشروعاته بالقاهرة “ICON”، ومع نجاحه أنشئ مرحلة جديدة منه باسم “ICON 2″، ثم بدأ في مشروعه الأكبر “NOLL” بموقع مميز علي أعلي ربوة بمنطقة التجمع السادس علي مساحة 90 فدان.

أكد “داوود”، أن شغفه منذ طفولته هو أن يكون مهندس معماري، ورغم أنه اصطدم برغبة والده في أن يلتحق بكلية الصيدلة وأنه كان من أكثر اللحظات حرجا في حياته إلا أنه عملا بنصيحة عمه قرر إرضاء والده وكتب الرغبة الأولي صيدلة والثانية هندسة “علي أيامنا مكنش في علمي رياضة وعلوم كان علمي بيدرس كل حاجة” ولكن حرصي علي إرضاء والدي بكتابة رغبته قبل رغبتي في مكتب التنسيق ربما كان سبب ان يرضيني الله بأن تفرق علي نصف درجة أو ما شابه لأقبل بكلية الهندسة وأحقق رغبتي.

داوود: تركت وزارة العدل بسبب حبي للتطوير العقاري

وتابع، في بدايتي كان العمل بالدولة ومؤسساتها أمر طبيعي لأي خريج وقدمت فعلا وتم قبولي في عدة جهات بينها وزارة الإسكان ومكتب الخبراء الهندسيين بوزارة العدل الذي التحقت به بالفعل، لكن بعد أقل من شهر استقلت رغم نصائح كل من حولي يجب ان تحتفظ بالوظيفة وبعد مواعيدها يمكنك أن تعمل ما تحب لكن كانت وجهة نظري أن اتفرغ لعملي الذي أحبه وأترك الوظيفة لشخص شغوف بها أكثر مني وكانت البداية بعمارات منفصلة بواجهات مميزة وطرز معمارية مختلفة حتي وصلت لأن أنفذ مشروعات علي 20 و30 ألف متر وهي مساحات كبيرة بمعايير المدن الكبري فى الدلتا التي تعاني من ندرة الأراضي.

وحاليا نفذنا مشروعين فى التجمع بالفعل وسلمنا الأول والثاني علي وشك التسليم، وبدأنا فى الثالث علي مساحة 90 فدان، ونسبة البناء حوالي 18% رغم أن المسموح لنا 27% تقريبا، ومعني اسم المشروع “NOLL” هو درة التاج وهو يرجع لأن المشروع علي أعلي ربوة بالتجمع السادس، ولأنه ان شاء الله سيكون درة مشروعاتنا العقارية والذي سيسهم فى منحنا مكانة مميزة في مصاف الشركات الكبيرة، وهو من تصميم الدكتور ياسر البلتاجي، والذي عاني معنا كثيرا خلال التصميم، وتم اختيار مكتب الدكتور ماهر استينو لإدارة اللاند سكيب والذي يشغل أكثر من 80% من مساحة المشروع، كما تعاقدنا مع فودافون للخدمات الخاصة بالبنية التحتية التكنولوجية.

وأشار الرئيس التنفيذي لــ”كلييك” للتطوير العقاري، إلي أن الصدق مع العملاء والالتزام هو أفضل تسويق للشركة ومشروعاتها، وتابع رغم صغر مساحة مشروعنا الأول بالقاهرة 7 أفدنة فقط وأقل من 300 وحدة، إلا أنه استغرق منا 3 سنوات لبيعه، لأننا كنا جدد علي سوق القاهرة، لكن المشروع الثاني الأكبر والذي ييعد امتداد له تم بيعه فى أقل من عام، لأن العميل رأى سابقة أعمالنا ونجاحها وبعض العملاء شاهدوا المشروع وبعد عام قاموا بزيارة للموقع وجدوا جدية وتنفيذ والتزام ومعدلات تنفيذ مرتفعة قاموا بالشراء على الفور ، ومشروعنا الثالث تم إعلان خطة تنفيذه ووضع جدول زمني للتنفيذ موجود يمكن لكل عميل رؤيته ومقارنته بما يحدث في أرض الواقع، التنفيذ بجودة مناسبة والإدارة والتشغيل هما الدعاية الأفضل علي الإطلاق.

وأكد أننا بشكل عام لا نفضل أن نرتدي ثوب أوسع من إمكانياتنا، ونعد دائما بما هو قابل للتحقق والتنفيذ علي ارض الواقع، ونعمل علي المنافسة بمصداقيتنا مع العميل وبخطة أسعار مدروسة بشكل جيد، وجدول زمني لكل خطوة بالمشروع، والفيصل بينا وبين اي مطور تاني هو العمل علي ارض الواقع والتنفيذ.

تحقيق التوازن بين السياسي والمطور العقاري

بسؤال المهندس حسين داوود حول عمله السياسي وكيفية المؤامة بينه وبين العمل كمطور عقاري وهو عمل يتطلب جهد كبير ووقت طويل لمتابعة تفاصيل المشروع من قبل البدء فيه بشهور وحتي عد إنهاؤه وتشغيله، قال: انا جزء من حزب سياسي كبير يعمل بكفاءة وكل عضو له دور محسوب بدقة وبالطبع دورى اقوم به في حدود ما خططه الحزب وهو لا يخل بعملي الأساسي كمطور عقاري.

وتابع، أنني منذ شبابي الباكر كنت أحب السياسة وأعمل بها منذ أن قمت بعمل تحالفات في الصف الثاني الثانوي بين فصول الصف الأول والصف الثاني لأفوز بمنصب أمين عام اتحاد الطلبة بالمدرسة وهي أول مرة فى تاريخها إذ أن العادة جرت أن يفوز طالب من طلبة الصف الثالث الثانوي، لكني وجدت أن عدد فصول الصفين الأول والثاني 27 فصل بينما الصف الثالث 13 صف فقط، وعندها قمنا بعمل تكتلات وتحالفات انتزعنا منصب الأمين العام وأعضاء عدد من اللجان لي ولزملاء بالصف الأول مما أثار دهشة المشرفين عي إدارة المدرسة وقتها، أي أن السياسة جزء ومكون رئيسي من شخصيتي بينما الجامعة وبداية الحياة العملية لم أكن أجد لها وقت بسبب صعوبة دراسة الهندسة ومرض والدي الذي بدأ فور تخرجي تقريبا لكن عدت لممارسة دور السياسى والتى كنت قد بدأتها باكرا قبل نحو 30 سنة.

الالتزام والثقة بين المطور والمسوق يساعدان علي تطور السوق ككل

وعن العلاقة بين المطور والمسوق العقاري، يقول “داوود”، العلاقة المثالية يجب أن تكون أساسها الثقة، كمطور لا أعد بما لا يمكن تنفيذه لأن ما يلتزم به المسوق مع العميل سيكون إلتزام علينا جميعا تجاه العميل، والوفاء بالعهود والالتزام بتسليم الوحدة كما تم عرضها للعميل هو أهم مرحلة لأي مطور، وعلي المسوق كذلك ألا ينساق وراء بعض الشركات التي تعده بعمولات أكبر من الطبيعي، فهو مستشار للعميل وعليه أن ينصحه كأنه يشتري لنفسه ينصحه بالأفضل له ولميزانيته ويلبي احتياجاته.

حيث أوضح، أن العمل المتوازن بين المطورين والمسوقين بصورة بها التزام وثقة ومصداقية يمكنه أن يحسن من وضع السوق ككل، لأن فقدان العميل للثقة يضر بالجميع، ويتسبب في تخوف العملاء من الشراء حتي لو قادرين عليه وهو ما يسبب خسائر كبري للسوق.

وتابع، سداد عمولة “البروكر” في وقت مناسب ووضع حد أقصي للسداد أمر ضروري رغم أن بعض العملاء يقومون بكتابة شيك وسداده بعد عدة أشهر لكن هذه النقطة التنظيمية لابد من وضع مدي زمني مناسب لها، وكذا أنصح اي مسوق أن يحسن اختيار شيئين الأول فريق العمل الذي يعمل لصالحه وثانيا أن يحسن اختيار المشروعات التي يسوقها ويتحري الدقة لكونها مشروعات ناجحة وفرص استثمار قوية بالفعل للعميل التزاما بمبدأ الأمانة مع العميل.

المطور في بدايته لابد أن يكون صبور والمسوق يجب ألا يضلل العميل

وأشار إلي أن أهم 3 صفات لابد أن يتحلي بهم المطور العقاري في بدايته بالذات أن يكون لديه رؤية وهدف يسعي للوصول له، ويمتلك صبر لأنه سيلاقي متاعب وتحديات لا حصر لها، وعليه أيضا أن يتسم بالمصداقية وفي البداية يجب أن تكون تحركاته بطيئة ليرصد نتيجتها ورد الفعل عليها بشكل واضح وسليم.

أما المسوق فأكبر خطأ يرتكبه وقد يتسبب في عدم استكمال طريقه في مهنة قائمة علي الأمانة مع العملاء هو أن يفقد مصداقيته أو يضلل العملاء بسبب عمولة أكبر من شركة غير جادة ، مؤكدا أن قطاع التسويق العقاري يتطور بسرعة كبيرة مماثلة للتطوير العقاري وربما أكبر ، وهناك اعتماد كبير علي الشباب الذين لديهم رغبة قوية فى التواجد والتأثير ويعملون باجتهاد كبير، واللاعب الرئيسي في الكثير من القطاعات وثيقة الصلة بالتطوير العقاري والتسويق أصبح الشباب من الأجيال الأصغر سنا والأكثر حماسا.

وتابع، نصيحتي لأي شاب في بداية حياته في أي مجال اهتم بتنمية مهاراتك وأصقل خبراتك وتعلم باستمرار وأعمل علي اكتساب الخبر، بالفعل عملك المستمر سيفيد الشركة لكنه سيفيدك في المقام الأول كشخص يرفع من قدرك ويدعمك ويجعلك الأغلي سعرا بين أقرانك لأنك أكثرهم خبرة، ولو حتي أبني أو ابنتي رغبوا بالعمل لهم مني نفس النصيحة، وبالفعل ابنتي ترغب بالعمل معي لكني طالبتها بأن تعرف كل كبيرة وصغيرة عن العمل وتنزل للمواقع بشكل مكثف حتي تلم بالصورة كاملة وتكون لديها خبرة عملية وخبرة إدارية بالإضافة لكونها درست الهندسة بالجامعة الأمريكية لكن يجب أن نعمل بأيدينا لنكتسب خبرات كافية إذا أردنا النجاح وسط المنافسة الشرسة بالسوق العقاري المصري حاليا.

التعليم هو الأهم والمؤثر الأقوي علي الاقتصاد

كما أضاف “داوود” أن توجهه لتنفيذ مدرسة ثم جامعة رغم أنه ليس من رجال التعليم بالمفهوم التقليدي، يرجع لحرصه علي توفير خدمة تعليمية وقتها في مدينته طنطا لم تكن متوفرة “أنشأت أول مدرسة دولية بطنطا وتبعني 7 مدارس دولية أخري في أقل من 10 سنوات”، وكذلك لأن التعليم هو حجر الأساس في أي تنمية أو تطور.

حيث أوضح، أننا حاليا نصدر عمالة للخارج بين أطباء ومهندسين ومعلمين وعمال وحرفيين، وهؤلاء مصدر دخل بالعملة الصعبة يفيد البلد، لو تعلم كل هؤلاء بصورة افضل بالتالي سيكون سعرهم وقدرتهم علي المنافسة أفضل مما يعني دخل أفضل للبلد، لذا يعد التعليم المتغير الأهم فى الاقتصاد وحجر الزاوية للتقدم، كما أن التعليم ينتج لنا في حالة جودته مواطن أفضل يحافظ علي بلده ولا يخربها أو يلوثها وقادر عليالنهوض بها، لديه وعي صحي لن يضر نفسه ويتسبب فى أمراض تهلكه وتكلف الدولة مليارات لعلاجها وغيرها من المميزات التي نحظى بها كلما اهتممنا أكثر بمستوي وجودة التعليم.

وحتي المدرسة التي أنشأتها بشغف وليس بغرض الربح في الأساس “رغم أن كل مشروع في الحقيقة يهدف للربح” إلا أننا أعلينا من قيمة الرسالة وبدأنا باكرا وحتي قبل جائحة كورونا في تقديم ميزة عدم الاعتماد علي الورق بشكل أساسي في مدرستنا وكل خطوة كانت “PAPER LESS” وذلك إيمانا مننا بتقديم تعليم يواكب العصر بتقنيات حديثة، وفيما بعد أسسنا شركة سينكولوجي بالتعاون مع القائمين علي النظم التكنولوجية بالمدرسة وأسسنا لنظام “LMS” وعملنا تطبيق لربط الطالب وولي الأمر بالمدرسة بشكل مباشر، وغيرها من الخدمات التي طورناها عبر شركتنا وحاليا تم بيعها النظام لعشرات المدارس داخل مصر ونتفاوض مع بعض الجهات التعليمية بكلا من السعودية والإمارات لتطبيق نفس النظم لديها ونصدر تكنولوجيا تعليمية مهمة.

وبفضل هذا النظام المطبق علينا مررنا بمحنة كورونا بدون أي مشاكل لأن لدينا منصة بها فيديوهات للشرح لدينا استديو داخل المدرسة نصور بها الشرح الخاص بالمقررات وغيرها من التيسيرات التي منحت طلابنا ميزة وقت كورونا في نظام كان الجميع يبدا فى تجربته ونحن اعتدناه قبل بضعة سنوات، إلا أنه بطبيعة الحال كانت هناك مقاومة من الأهلي المعترضين لكن بعد فترة وجودا أن النظام سهل وقابل للتطبيق ويمكنهم من متابعة أبنائهم وتقدمهم ولمس مستواهم العلمي بشكل جيد فتم الأمر بعد صعوبات لإقناع الأهالي بأهميته.

وأخيرا، رغبنا فى الإطلاع علي الأسرار الخاصة برحلة المهندس حسين داوود وأبرز الطباع التي كان عامل أساسي في مسيرة نجاحه وكذلك العيوب والأخطاء والقرارات التي ندم علي اتخذها، وأكد أن ندمه الوحيد هو التقصير في حق أسرته وصحته في البداية ومنح كل الوقت والأولوبة للعمل دون غيره، مما تسبب في شعور بالتعب خاصة مع التقدم في السن، مؤكدا أنه يسعي لعلاج هذا الأمر بالالتزام بالتغذية السليمة والنوم لفترات كافية وممارسة الرياضة يوميا، بعكس السابق كنت أحرص علي الاشتراك في “الجيم” لكن أفضل العمل ولا اجد وقت للذهاب، أما الآن فيجب ان أبدأ يومي بممارسة الرياضة لأنني لمست تاثير إهمالها علي صحتي مع التقدم في السن، وهذه نصيحة مني لأي شاب في بداية حياته النجاح والعمل مهمين لكن أمنح نفسك وأسرتك وقتا واهتم بصحتك ونم عدد ساعات كافيا لأنك بعد فترة ستجد أن جسدك يحتج علي قلة الراحة.

أما عن مستشاري الشخصي وأقرب شخص لي فهو خالي المهندس بسيوني رشدي وهو في مكانة الوالد ودائما استمع لنصحه واعتقد أنه كان حائط صد لمشكلات كثيرة واجهتني واستنرت برأيه فيها، وعن المبدأ الأساسي الذي لمست أثره في كل خطوة في حياتي هو بر الوالدين بالفعل ليس الأمر مجرد نصيحة أو توصية دينية أو درس تعلمناه في طفولتنا لك توفيق الله مرتبط ببر الوالدين وهو ما لمسته فى حياتي أكثر من مرة.

ويقول: أصعب لحظة في حياتي كانت لحظة رحيل والدي عن الحياة ، وأول يوم في مرضه كنت في الإسكندرية وعلي غير عادتي نمت وحلمت به وتلقيت بعدها اتصالا تليفونيا يخبرني عن تعبه المفاجئ والذي اكتشفنا فيما بعد أنه مقدمة لمرض السرطان الذي عاني منه حتي وفاته، وبعد رحيله لم تعد الدنيا مثلما كانت مهما كان حولك من أصدقاء وأهل، إلا أن الله عوضني بوالدتي وخالي اللذين أدين لهما بكل الفضل وأتمني أو اشكر أمي عن كل لحظة دعم وإيمان بي طوال العمر ولكن لا يوجد ما يوفي قدرها وجهدها.

رغم صعوبات وتحديات كثيرة واجهتني في مساري العملي إلا أن عام 2018 أول عام فعلي لي في القاهرة بمشروع “ICON 1″، شعرت برغبة فى التراجع لصعوبات واجهتني وكانت لحظة صعبة تجاوزتها بفضل الله، لكنها كانت عصيبة رغم أنني درستها طويلا ولم اتخذ القرار إلا بعد فترة طويلة ودراسات متعددة للمشروع ولموقعه وكافة التفاصيل لكن وفقنا الله ومرت بسلام.

“رغم الأخطاء لا أندم علي شئ”، بطبعي أعلم أن توفيق الله هو أساس أي نجاح بعد بذل الجهد اللازم والأخذ بالأسباب، لكن حتي أخطائي التي ارتكبتها فيما سبق استفدت منها بأني تعلمت ألا أكررها لذا بشكل عام لا أشعر بالندم لأني أقوم بواجبي دائما، ربما كنت أتمني لو بدأت عملي في التطوير العقاري باكرا قليلا عن 2017 إلا أنني لا أشعر بندم أو حزن لذلك فأنا سعيد بما وفقني له الله في كل مناحي الحياة.

“النجاح بالنسبة لي هو الرضا”، النجاح جميل ويجلب معه الكثير من الأشياء الجميلة ولكن أجملها علي الإطلاق الشعور بالرضا عن نفسك وعن نصيبك وعن ما بذلته من جهد، ولو عاد بي الزمان لوقت مضي في بدايتي كنت سأستمر فى العمل مع توجيه رسالة لحسين داوود الصغير للاهتمام بنفسه وصحته ومنح وقت اطول لعائلته، وأتمني أن استمر في عملي بشكل جيد يحقق لي وللعميل الرضا والتوفيق في اختيارنا.٠